السيد محسن الأعرجي الكاظمي

17

عدة الرجال

الأحبار ، وهو تابعيّ ، وكرواية التابعي عن تابعي التابعي ، ورواية الأكابر عن الأصاغر ، والآباء عن الأبناء ، كالعبّاس عن ابنه الفضل : أنه جمع بين الصلاتين في المزدلفة ، زعم صاحب الإيجاز : أنّ العلّامة حكم بتعدّد جماعة ، كعلي بن الحكم ، وحماد بن عثمان ، وإسماعيل الأشعري ، وبكر بن محمد بن خالد الأزدي ، وهم آحاد لا شركة فيهم بلا مرية ، قال : والسبب في ذلك : أنّ جمال الدين بن طاووس يحكي عن متقدّمي أهل الرجال ، ويتصرّف في حكاية كلامهم بالاختصار ، فلا يجيء للرجل بتمام صفاته ، بل يسمّيه تارة بصفة ، وأخرى بأخرى ، فيظنّ أنه اثنان ، وزعم : أنّ العلّامة لا يتجاوز كتاب السيّد غالبا ، فالوجه الرجوع إلى الأصول القديمة ، وعدم الاتّكال على المتأخّرين في فهمهم . قلت : ويؤيّد ذلك : أنّ المشايخ الثلاثة لم يذكروا عليّ بن الحكم إلّا واحدا وإن وصف كلّ بصفة . * * *

--> - عباس ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزبير ، وعبد اللّه بن مسعود .